
1- أضخم مشروع عقاري في قطر
(ميدل ايست اونلاين )
الدوحة - افتتح رئيس وزراء قطر، الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، مشروع "جزيرة لؤلؤة الخليج" العقاري الذي يُعتبر الأضخم من نوعه على مستوى قطر. ومشروع جزيرة لؤلؤة الخليج هو من ابتكار وتصميم الشركة المتحدة للتنمية، ويشكّل أضخم مشاريع قطر العقارية وأولى أعمال التنمية التي تقدم لغير المواطنين إمكانية التملّك الحرّ وحقوق السكن.
ومن المتوقع أن يغطي المشروع مساحة من الأراضي المستصلحة تبلغ 400 هكتار(4 كيلو متر مربع)، وأن يضم عدداً من الوحدات السكنية يكفي لحوالي 30.000 نسمة ، لتأسيس بيئة سكنية وتجارية متعددّة الحضارات.
وقال حسين إبراهيم الفردان رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للتنمية الذي قدّم المخطط الرئيسي لمشروع الجزيرة خلال الحفل "نفتخر بتقديم أول إمكانية للتملّك الحر في قطر للمستثمرين الدوليين. ونتطلع إلى استقبال أوائل المقيمين في العام 2006."
وأضاف "تم تصميم لؤلؤة الخليج لكي تشمل أحدث التسهيلات والخدمات في جو من الخصوصية والفخامة. وهي ستشكّل ملجأ هادئاً ذي بيئة خضراء تنعم فيها العائلات بالتناغم مع الطبيعة والآمان."
وسيتم إنشاء عشر مناطق فريدة في السنوات الخمس المقبلة، وستتّسم كلّ واحدة منها بطابع خاص، ومن المتوقع أن يبدأ المقيمون بالتملّك ابتداء من شهر سبتمبر/ايلول 2006. وستتضمن المناطق ثلاثة فنادق فخمة على الأقل، وأربعة مرافئ لليخوت والقوارب تتّسع لأكثر من 700 قارب، ومساحة قدرها 60.000 متر مربّع مخصصة للمحلات التجارية والمطاعم.
وعلى الرغم من أن البيع الأولي لن يبدأ قبل شهر مايو/أيار 2004 ، بدأت الشركة المتحدة للتنمية باستلام الطلبات من الأفراد والشركات المستثمرة الراغبة في الحصول على العقارات الأولى في الجزيرة.
وقال الفردان "إنّ عقاراتنا متاحة للجميع بما في ذلك أصحاب المنازل والمؤسسات الخاصة. عندما يبدأ بيع الوحدات الأولى لاحقاً في هذا العام ، نتوقع استلام طلبات من قبل مختلف الأطراف المهتمة والتي توحدها قدرة التعرّف على فرص التملّك الممتازة."
وسيتم بناء "لؤلؤة الخليج" على بعد 350 مترا من الشاطئ، بالقرب من منطقة بحيرة الخليج الغربي في الدوحة. وتقع الجزيرة على مقربة من مركز مدينة الدوحة ومن ملاعب الغولف، كما تتضمن ثلاثة خلجان، مما يعزّز واجهتها البحرية وقد تم اختيار هذا الموقع لقربه من مدينة الدوحة واتسامه بالخصوصية والهدوء.
وقد تمّ أيضاً انتقاء موقع الجزيرة بالأخذ في عين الاعتبار البيئة المحلية، حيث أُجريت دراسة شاملة حول تأثير الموقع خلال مراحل التخطيط.
وقال الفردان "تمّ اختيار موقع الجزيرة بما لا يمس بالبيئة البحرية والتضاريس المحيطة. سنعمل مع الطبيعة وليس ضدّها طوال مرحلة الإنشاء وبعدها "